أحمد بن عبد الصمد الخزرجي
17
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه )
وَيَمُدُّهُمْ أي : يتمادى بهم ، ويطيل لهم . و طُغْيانِهِمْ أي : تكبرهم . و يَعْمَهُونَ أي : يركبون رؤوسهم فلا يبصرون . 16 - و اشْتَرَوُا أي : استبدلوا . و فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ أي : فما ربحوا في تجارتهم . 17 - و اسْتَوْقَدَ معناه : أوقد « 1 » . 19 - و أَوْ كَصَيِّبٍ أي : مطر شديد ووزنه فيعل من صاب يصوب إذا نزل « 2 » ، و وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ هما معلومان ، ولمن تقدم من أهل التفسير وغيرهم في معنى الرعد والبرق أقوال . 20 - و يَخْطَفُ أي : يختطف ، وأصله من الخطاطيف . 22 - و فِراشاً أي : مذللة « 3 » . و أَنْداداً أي : شركاء وقيل أمثالا ونظراء . 24 - و وَالْحِجارَةُ تعني الكبريت . 25 - و جَنَّاتٍ أي : بساتين « 4 » . و تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا أي : من تحت شجرها ( لا أرضها ) « 5 » . و وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً أي : يشبه بعضه بعضا في المنظر « 6 » دون الطعوم .
--> ( 1 ) انظر : معاني القرآن للأخفش ( 1 / 48 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه للزجاج ( 1 / 94 ) . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن : ( 1 / 34 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب ( 43 ) . ( 5 ) الزيادة من تفسير الغريب لليزيدي ( 43 ) . ( 6 ) قطع بالأصل . والزيادة من غريب اليزيدي ( 44 ) .